المبدأ الأول: الشخص قبل الإعاقة
نستخدم «الأشخاص ذوو الإعاقة» في كل محتوى الموقع، اتساقاً مع اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والقانون المصري رقم ١٠ لسنة ٢٠١٨. ترتيب الكلمات نفسه يحمل الموقف: هناك إنسان أولاً، ثم صفة من صفاته.
صياغات نتجنّبها ولماذا:
«المعاقون» — تختزل الإنسان في إعاقته وتجعلها هويته كلها.
«ذوو الاحتياجات الخاصة» — تبدو لطيفة، لكنها تُخفي المسؤولية القانونية. ما يحتاجه الشخص ذو الإعاقة ليس «خاصاً»، بل حقوق عادية يحصل عليها غيره تلقائياً. والصيغة تنقل المطالبة من ساحة الحق إلى ساحة التعاطف.
«متحدو الإعاقة» و«ذوو الهمم» — تحمّل الفرد عبء البطولة، وتوحي بأن الحل في إرادته الشخصية لا في إزالة الحواجز من حوله. وترفضها كثير من منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة نفسها، ورأيهم في تسمية أنفسهم أولى من رأينا.
«يعاني من» و«مصاب بـ» و«مقعد» و«حبيس الكرسي المتحرك» — لغة الشفقة والمأساة. الكرسي المتحرك أداة تمنح الحركة لا سجن يحبس. الصيغة الدقيقة: «يستخدم كرسياً متحركاً».
«طبيعي» في مقابل «معاق» — تُنشئ ثنائية زائفة تجعل الشخص ذا الإعاقة خارج دائرة الطبيعي. البديل عند الحاجة إلى المقارنة: «الأشخاص من غير ذوي الإعاقة».
